منتدى واحات الرمال الذهبية (عين صالح)
اخي العزيز انت غير مسجل الرجاء التسجيل والدعاء لنا بالخير من اجل خدمة الاسلام والمسلمين و نرجو من كل زائر التسجيل معنى في هذا المنتدى بهدف توسيعه.

منتدى واحات الرمال الذهبية (عين صالح)

يمكنك الان الوصول الى مذكرت تخرج في الاقتصاد و تحميل مجموعة من 150 مذكرة تخرج وبرابط مباشر وصاروخي نتمنى ان تفيدكم اتبع الرابط هذا www.ostoradz.meximas.com/education/mimoire/mimoire-de-eco.html
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أزيد من 150 مذكرة في الاقتصاد للتحميل
الإثنين 03 مارس 2014, 20:40 من طرف اريالله

» تاريخ وجغرافيا بني إسرائيل في القرآن
الأحد 05 يناير 2014, 21:05 من طرف اريالله

» قيمة النقود
الأربعاء 01 يناير 2014, 14:34 من طرف اريالله

» تابعونا على الفيس بوك
الثلاثاء 07 مايو 2013, 21:27 من طرف اريالله

» علم الاجتماع الحضري
الأربعاء 13 مارس 2013, 11:52 من طرف ski golden

»  بحث كامل عن تعريف العولمة المالية،
الإثنين 11 مارس 2013, 16:19 من طرف ski golden

»  بحث عن الدولة الرستمية
الإثنين 11 مارس 2013, 15:47 من طرف ski golden

» بحث العولمة المالية
الإثنين 04 مارس 2013, 20:28 من طرف ski golden

» الاهتلاك وفق النظام المحاسبي المالي الجديد
الإثنين 25 فبراير 2013, 15:00 من طرف اريالله

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شاطر | 
 

 مخطط شال و موريس +مشروع سوستيل لقمع الثورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ski golden



عدد المساهمات: 9
نقاط: 27
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 15/02/2013
العمر: 27
الموقع: https://www.facebook.com/ski.golden?ref=tn_tnmn

مُساهمةموضوع: مخطط شال و موريس +مشروع سوستيل لقمع الثورة   الأحد 17 فبراير 2013, 13:07

خطط الجنرال ديغول للقضاء على الثورة الجزائرية/ خط شال وموريس ب6000 فرلط ،و500 ألف جندي فرنسي و 3 ملايين لغم
عندما دخلت الثورة الجزائرية شهرها الرابع ،اجتمع في 15 مارس 1955 المجلس الوزراء الفرنسي ،والدي انتهى بإقرار الحكومة الفرنسية قانون الحالة الاستثنائية، بموجبه منحت باريس سلطات خاصة للوزير المعين في الجزائر لمواجهة ما تسميه بحوادث الجزائر، حيث أصبحت هذه السلطات كاملة سنة 1958 من اجل اتخاذ كافة الإجراءات للقضاء على الثورة الجزائرية ، فتشكلت محاكم خاصة لقمع الجزائريين استنادا إلى التشريع الاستثنائي الذي سنته فرنسا الاستعمارية ، لتوجيه تهمة الخيانة إلى كل من يحمل سلاحا ضد فرنسا .

خطي شال وموريس

حينما أدركت السلطات الاستعمارية الفرنسية الأهمية الإستراتيجية للحدود الشرقية والغربية, كمنافذ رئيسية تتسرب من خلالها الأسلحة والذخيرة القادمة من البلاد العربية والإسلامية والأوربية. وتحول هذه المناطق كقواعد خلفية تمون وتدعم العمل المسلح داخل الجزائر, راحت هذه السلطات تفكر في إيجاد وسيلة لسد هذه المناطق وقطع أي اتصال للثورة مع الخارج فاهتدت إلى فكرة إنشاء الخطوط والسدود المكهربة والشائكة. 1.إنشاء خطي شال وموريس:
لقد أمر وزير الدفاع الفرنسي "أندري موريس" بإقامة خط شائك مكهرب بين الحدود الجزائرية التونسية في أواخر عام 1956, أطلق عليه اسمه. وقد انتهى من بنائه في أيلول(سبتمبر) 1957.
يمتد هذا الخط المكهرب من شاطئ البحر شرقي مدينة عنابه إلى جنوب مدينة تبسه على مشارف الصحراء. وفي نفس الوقت أقيم خط مماثل على الحدود الجزائرية المغربية يمتد من مرسى بورساي العربي بن مهيدي قرب السعيدية إلى بشار جنوبا على مسافة 700 كم.
وفي خريف 1958 شرعت القوات الاستعمارية في بناء خط شال الشائك المكهرب والملغم, ولم تحف سنة 1959 حتى كان الخط مكتملا ليدعم الخط السابق. وكهذا وقع دعم خط موريس بخط جديد ابتداء من القالة مرورا بالطارف لينتهي بسوق أهراس. ويتواصل من هناك في اتجاه الجنوب ابتداء من سوق أهراس مرورا بحمام تاسة, قمبيطا, ونزره, المريج, عين الزرقة, الكويف.
غير أن كثافة العمل في خط شال كانت قد تمركزت في الشمال بين سوق أهراس و القالة.
مواصفات خطي شال وموريس:
-يتكون الخطين من أسلاك شائكة وخيوط وأعمدة بث فيها التيار الكهربائي تتراوح طاقته بين 5000 و7000 فولت بعرض يتراوح مابين 6 إلى 12 مترا والى 60 مترا في بعض المناطق الإستراتيجية الحساسة.
-زرعت أرضيتها بالألغام المختلفة تمتد على طول الجانبين يبلغ عرضها 5 أمتار في كل جانب بمعدل 50 ألف لغم كل 20 كم, أما المسافة التي تفصل بين كل لغم وآخر لا تتعدى 50 سم, والألغام فيها أنواع كثيرة:
1.ألغام مضادة للأفراد.
2.ألغام مضادة للجماعات أمريكية الصنع.
3.ألغام مضيئة تشتعل بمجرد قطع الأسلاك من طرف جيش التحرير الوطني لتنطلق شرارات مضيئة في السماء.
4.ألغام قاطعة للأرجل.
5.ألغام تصيب في محيط 25م من مكان الانفجار.
وتشديدا في الرقابة عززت هاته الخطوط بالمراكز العسكرية, وأبراج المراقبة, والطائرات, والرادارات, والدوريات.
ولضمان المراقبة الدائمة للخط المكهرب جندت فرنسا أكثر من 80000 جندي من طلائع الوحدات الخاصة مجهزين بأحدث المعدات العسكرية والأسلحة الأوتوماتيكية ومنهم 4 أنواع:
1.ذوي القبعات السوداء "المظليين" باراشوتيست.
2.ذوي القبعات الحمراء "الكولون" الأقدام السوداء.
3.ذوي القبعات الخضراء "اللفيف الأجنبي" لاليجوترانجي.
4.الكومندوس, الخيالة, المشاة, فيالق التدخل السريع.
وقد بلغت تكاليف انجاز كيلومتر واحد من هاته الخطوط حسب المصادر الاستعمارية الفرنسية بـ 2.500.000 ف.ف أما تكاليف إقامة المركز العسكري الواحد فقدرت بحوالي 15.000.000 ف.ف.
.أهداف فرنسا من إنشاء خطي شال وموريس:
ومما سبق يبرز وبشكل جلي الخوف الكبير الذي انتاب القادة الفرنسيين الذين لم يعرفوا الراحة والاستقرار, بسبب الحركة النشيطة لقوافل التسليح التي نجحت في مهمتها التموينية في كثير من المرات.
وعلى هذا الأساس, سعت الإدارة الاستعمارية إلى تحقيق الأهداف التالية, والتي عدت في منظور الإستراتيجية الاستعمارية أساسية, نظرا لدورها المحوري في إنجاح الإستراتيجية الرامية إلى القضاء على الثورة .
1.تمكين القوات الاستعمارية من القيام بالمراقبة الحدودية على نحو جيد وفعال, قصد منع المجاهدين المحملين بالذخيرة والسلاح القادمين من تونس والمغرب من الدخول إلى الجزائر بغرض خنق الثورة.
2.كشف وضبط وتحديد حركة ومكان المجاهدين, على مستوى الخط المكهرب, عن طريق الإعثارات القبلية والرادارات وإفشال محاولات العبور, كذا تسهيل عملية التدخل السريع والفوري لقوات الاستعمار.
3.السعي إلى عزل ولايات الداخل عن قيادة الثورة في الخارج, وكذا منع مسؤولي وقادة الولايات من التنقل باتجاه الخارج.
4.السعي إلى عزل الثورة عن القواعد الخلفية بتونس والمغرب. نظرا لما تمثله من ثقل استراتيجي في دفع وتعزيز وتطوير الثورة
.. 5توفير وضمان الحماية الاقتصادية, من خلال حماية السكة الحديدة وكذا الطريق الرابط بين عنابه, تبسه, ونقرين.
مشروع سوستيل 1955
بعد اندلاع الثورة الجزائرية لم يكن بيد الحكومة الفرنسية سوى اختيار طريق الحرب كحل وحيد, وأمام فشل محاولات القوة الأولى, ضاعفت الحكومة الفرنسية من عدد الجيش الفرنسي بالجزائر, الذي ارتفع من 56500 إلى 83400 في فيفري 1955, وقد توهمت الحكومة الفرنسية أن تعيين شخص مثل سوستيل واليا عاما على الجزائر, من شأنه أن يفتح الطريق لحل فرنسي,
السيد سوستيل الفيلسوف العبقري الذي أعلن في أول خطاب له أمام المجلس الجزائري: بأن فرنسا لن تغادر الجزائر مثلما يستحيل عليها أن تغادر مقاطعة لابروفانس أو لابروطان, أن فرنسا اختارت سياستها, وهذه السياسة هي الإدماج, لقد حاول سوستيل أن يكون بليغا في عباراته, وكان يظن أن الجزائر ميدان فسيح للخطب البليغة الرنانة, وتصور نفسه في إحدى قاعات المحاضرات بالسوربون يشحذ فيها قريحته ليبدع في ترصيع الألفاظ والعبارات, ولكن الثورة كانت أبدع منه وأبلغ وأحذق. لكن سوستيل عندما تأكد من فشل القوة العسكرية, انصرف إلى المناورة السياسية, فأجرى اتصالات مع بعض السياسيين الذين اشتهروا بالمواقف "الإصلاحية", على أمل إيجاد جبهة سياسية جديدة, تتمتع بالعطف الفرنسي, وتصرف الجماهير الشعبية عن طريق الحل الجذري الثوري. والحلم الأساسي الذي كان يراود سوستيل هو أن تتطور هذه الجبهة السياسية الجديدة, في ظل العطف الفرنسي, إلى درجة تمكنها من إيجاد فرق مسلحة تعارض بالقوة فرق جيش التحرير الوطني.
وفي 01/06/1955 تقدم جاك سوستيل للبرلمان الفرنسي, بمشروع الإصلاحات لمناقشته والمصادقة عليه, ولما كان حزب التجمع الشعبي يشكل غالبية أعضاء البرلمان, فقد وافق هذا الأخير على مشروع الإصلاحات.
وقد أوضح السيد سوستيل عند عرض مشروعه على البرلمان الفرنسي أن هذا المشروع سيطبق أولا على المناطق المحرومة والفقيرة. ولكن شريطة أن يسبق تطبيقه قانون حالة الطوارئ في القطر الجزائري. وطالب الحكومة الفرنسية بمساعدات مالية تقدر بخمسة مليارات فرنك لخدمة الإمدادات العسكرية وتطبيق مشروعاته وقانون حالة الطوارئ.
وحسب البنود الواردة في مشروع سوستيل فإن هذا المشروع يخفي بين طياته مخططا رسم بدقة يرمي إلى دمج المجتمع الجزائري ومحو الشخصية الجزائرية العربية الإسلامية فتأخذ أولا صفة تابع ثم تتدرج نحو الدمج والذوبان داخل الإطار الفرنسي.
وإذا كان السيد سوستيل لم ينجح في إخماد الثورة فلأنه لم يملك إلا الوسائل العسكرية ولم يمكن من الوسيلة السياسية. فإذا علمنا أن 100.000 جندي فرنسي لم يتمكنوا من التغلب على 3000 من الثائرين. فما ذلك إلا لأن الجو السياسي قد فسد بصفة خاصة
الخاتمــــــــة
وفي الختام نقول بأنه رغم كل هذه المحاولات والمساعي التي استخدمتها فرنسا من اجل إخماد نار الثورة والتي تجسدت في مجموعة من المشاريع و المخططات مثل مشروعي قسنطينة و سوستيل الإصلاحيين بالإضافة إلى الأسلاك الشائكة المكهربة إلا أنها لم تصل إلى الطريق الذي قد يؤدي إلى السلام المنتظر والموعود به من طرف القيادات السياسية المختلفة .
وهكذا تفوقت العبقرية الجزائرية في مختلف المجالات وتأكد عجز العدو أمام ثورة شعب طلب الحرية فتحققت أمانيه وأماني شعوب أخرى كانت تحلم بالاستقلال ولم تجده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مخطط شال و موريس +مشروع سوستيل لقمع الثورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مشروع TILO
» مشروع تدريب وتأهيل الطلاب والخريحين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى واحات الرمال الذهبية (عين صالح) :: -